ويهدف المهرجان إلى دعم المواهب السينمائية الشابة، وفتح آفاق أوسع للتبادل الثقافي والفني بين الدول الأعضاء، عبر منصة دولية تتيح عرض تجارب إبداعية متنوعة تعكس رؤى الجيل الجديد من صناع السينما.
وأكدت الدكتورة منى الصبان، رئيس المهرجان، أن إطلاق هذه الفعالية يأتي انطلاقًا من إيمان عميق بأهمية الاستثمار في الطاقات الشابة، ومنح طلاب السينما فرصة عرض أعمالهم في سياق احترافي دولي، مشيرة إلى أن المهرجان يسعى لاحتضان التجارب الجديدة وتشجيع الأفكار المبتكرة التي تعبّر عن خصوصية كل ثقافة.
وأضافت أن المهرجان لا يقتصر على كونه منصة عرض، بل يمثل مساحة تفاعلية لتبادل الخبرات بين طلاب السينما في دول البريكس، بما يسهم في بناء جيل جديد قادر على التعبير عن قضاياه بلغة سينمائية معاصرة قائمة على التنوع والانفتاح.
ويتضمن البرنامج الرسمي للمهرجان ثلاث مسابقات رئيسية:
ـ الأفلام الروائية القصيرة (حتى 20 دقيقة)
ـ الأفلام التسجيلية (حتى 15 دقيقة)
ـ أفلام الرسوم المتحركة (حتى 10 دقائق)
وتحل الهند ضيف شرف الدورة الأولى، في إطار تعزيز التبادل الثقافي مع واحدة من أبرز الدول الفاعلة في صناعة السينما ضمن مجموعة البريكس.
كما يشهد المهرجان برنامجًا حافلًا بالندوات الفكرية والنقاشية، بمشاركة نخبة من صناع السينما والخبراء والأكاديميين من مختلف دول العالم، إلى جانب لجنة تحكيم دولية تضم أسماء بارزة، بما يعزز من مكانة المهرجان على الساحة الدولية .
ويُعد المهرجان إضافة نوعية للمشهد السينمائي المصري، وخطوة مهمة نحو ترسيخ دور مصر كمركز إقليمي داعم للإبداع السينمائي الشبابي على المستوى الدولي.

إرسال تعليق