وقال جوزيف نبيل مخرج الفيلم في تصريحات: التلميذ يدور حول قصة الأنبا باخوميوس أب الشركة الرهبانية في مصر والعالم، بقوانين صارمة كبداية لتجميع الرهبان في مكان واحد وذلك في القرن الرابع الميلادي ، وتلميذه الأنبا تادرس الذي هو محور الأحداث الدرامية في الفيلم ، مشيراً إلي أن هذا الفيلم من الأفلام التي ستضاف إليه بعد أن قدم أفلام "يسطس الانطوني ونسر البرية و49 شهيدا وأبو نفر السائح" .
من ناحيته، اكد السيناريست ماهر فريد ان الفيلم لا يتطرق لأشياء طقسية بقدر ما يركز على سيرة حياة قديس عظيم داخل الكنيسة القبطية المصرية وشخصيتة، وقال: "نحن نريد ان نوضح كيف بدأت حياة الشركة في مصر ، وما هي قوانينها ، وسنري في الفيلم لماذا كانت الملابس الرهبانية متغيرة ، والفيلم به كمية معلومات جديدة، وبشكل كبير" .
وكشف الكاتب الصحفي مايكل عادل المستشار الاعلامي للفيلم ان البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية سيحضر قريبا حفل العرض الأول لفيلم التلميذ بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية في حضور أبطال الفيلم وباقة من ألمع النجوم المصريين .
وأكد ان الفيلم يعتبر أعلي تكنيك فني في الميديا المسيحية في كل مراحله من الانتاج للديكور والموسيقى والإخراج، مشيرا الي ان الفيلم تم مراجعته من قبل لجنة المصنفات الكنسية وحصوله علي الموافقة للتصوير والعرض علي الجمهور .
إرسال تعليق