قدّم عزيز باقة من أعماله التي شكّلت علامات في مشواره، إلى جانب مختارات أحدث، في أداء اتسم بالاتزان والعمق، وجمع بين الحس الإنساني والبناء الموسيقي الرصين، وجاء تفاعل الجمهور دافئًا ومتواصلاً، مؤكدًا أن العلاقة بين الفنان وجمهوره تتجاوز حدود الزمن، وتستند إلى رصيد من الثقة والتقدير المتبادل.
وأضاف أن هذه الواقعة ظلت حاضرة في وعيه، وعاد إليها مع توليه مسؤولية رئاسة الصندوق قبل نحو عام ونصف، معتبرًا إياها مثالًا دالًا على قدرة مؤسسات وزارة الثقافة على أن تكون منصة حقيقية للمبدعين، ورافدًا أصيلًا في تشكيل الوعي الفني. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان عن أدوار ومبادرات جديدة تعزز هذا التوجه، مشيرًا إلى أن التعاون مع الفنان وجيه عزيز لن يقتصر على إطار الحفلات، بل يمتد إلى مشروعات نوعية سيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة.
وتجدد الأمسية التأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به وزارة الثقافة، من خلال صندوق التنمية الثقافية، في دعم التجارب الجادة وإتاحة فضاءات مؤسسية مستدامة للفن، بما يعمّق حضوره في المجال العام ويعزز استمرارية أثره الثقافي.






إرسال تعليق