وشهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً كبيراً من رواد المعرض والشباب المشاركين، حيث ناقشت أهمية الدور الذي تضطلع به الكيانات الشبابية في دعم الوعي المجتمعي، وبناء الكوادر والقيادات الشابة، وتعزيز المشاركة الإيجابية في الحياة العامة، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية لتمكين الشباب وصناعة قيادات واعية وقادرة على التأثير في مختلف المجالات .
وأدارت الجلسة الإعلامية هنادي محمود، بمشاركة نخبة متميزة من المتحدثين، ضمت النائبة دينا هلالي، عضو مجلس النواب، والدكتورة منى الحديدي، والأستاذ محمد متولي، والأستاذ محمود سند، الذين استعرضوا تجاربهم ورؤاهم حول سبل تفعيل دور الكيانات الشبابية وتعظيم إسهامها المجتمعي والسياسي، مؤكدين أهمية رفع وعي الشباب بقضايا الوطن وتعزيز ثقافة الحوار والمسؤولية .
وأكد المشاركون خلال الجلسة أن الكيانات الشبابية كانت وما زالت شريكاً أساسياً في بناء الوعي الوطني وصناعة المستقبل، وداعماً رئيسياً لجهود الدولة المصرية في ترسيخ قيم الانتماء والمشاركة الفاعلة، في ظل قيادة حكيمة ورؤية واضحة تستهدف الاستثمار في الإنسان المصري .
ويأتي تنظيم هذه الجلسة في إطار حرص الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، على استثمار الفعاليات الثقافية الكبرى في نشر الوعي وتعزيز دور الشباب في بناء الوطن .







إرسال تعليق