الفنانون يشيدون بـ "ألف وجه ووجه": إبداع متجدد للفنان أحمد رجب صقر
وقال أحمد رجب صقر، إن "مفهوم الوجه بالنسبالى لى كمفهوم جروج زيمل الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني، حيث قال "اهتم بالوجه كسطح للتفاعل الاجتماعي يمثل نقطة التقاء بين الذاتي والموضوعى، حيث تظهر الأفعال الأولية كالحب والكراهية وتطور لتشكل الاشكال الاجتماعية، أرى الوجه كنقطة تماس بين الفرد والمجتمع، فهو ليس مجرد ملامح بل هو امرأة للروح ومسرح للتبادل الإنساني وعنصرا لفهم الفرد وتأثير البنى الثقافية عليه وتلك العلاقة الجدلية كانت الحافز والمحرك لهذه التجربة".
كما قال الفنان إيهاب اللبان، معد المعرض، إن الفنان الكبير احمد رجب صقر يأخذنا فى رحلة بصرية وتأملية تستكشف الوجه الانسانى بوصفه حقلآ للذاكرة والهوية والتعبير الوجودي حيث تتحول الملامح إلى اثر والملامس إلى ذاكرة ، تتعدد الوجوه وتتماهى بين حضور و قناع بين مايرى وما يحس يتحول فيها الوجه الانسانى إلى مساحة مفتوحة للرمز والدلالة عبر معالجات تشكيلية تختزل وتكثف.
وفى نفس السياق، أعرب الفنان طارق الكومى، نقيب الفنانين التشكيليين، عن إعجابه الشديد بتطور أعمال الفنان أحمد رجب صقر، مشيرًا إلى أنه يعرفه منذ حوالي خمسين عامًا، حيث نشأت بينهما علاقة صداقة وزمالة منذ أيام الدراسة.
وقال الكومي، "أحمد كان زميلي منذ مرحلة الإعدادى وتابعنا معًا دراستنا حتى المرحلة الجامعية، حيث كنت في دفعته السابقة، ومنذ البداية، كان أحمد ينتمي لجماعة التربية الفنية في مدرسة الفنون الثانوية، وكان له إشراف خاص من أستاذه عبد الفتاح الحجري، خريج التربية الفنية، الذي اهتم بتوجيهه في مختلف مجالات الفنون مثل التصوير والنحت والخزف."
وأضاف الكومي، "أحمد لم يتوقف عن تطوير نفسه في كلية الفنون الجميلة، اختار قسم الجرافيك، وواصل عمله في مختلف المجالات الفنية، وما أراه الآن في معرضه الحالي هو نقلة واضحة عن المعرض السابق، لذا معرض ألف وجه وجه يعكس تطورًا كبيرًا في أعماله
وختم الكومي حديثه بدعوة الجمهور لزيارة المعرض، قائلاً: "أدعو الجميع لزيارة المعرض والاستمتاع بمشاهدته.
وبالنسبة إلى الشاعر وباحث في الفنون البصرية محمد المهدى قال: "يستمر الفنان الكبير الدكتور أحمد رجب صقر في طرح تجاوباته المتفردة والمصقولة بالممارساتية الخبيرة مع المسطح البصري الدال وعميق الأثر مستنداً على نثر طبقات الرمال المتباينة مع الحيز اللوني الحاوي، وفي هذا المعرض الاستثنائي يتحرك الفنان ببراعة وتمرس وإتقان من البساطة والاقتصاد الخبيرين نحو الثراء والغنى التشكيليين المشغولين بجهد كبير وتمايز، وينتقل أيضاً من التجريد الروحي الكامل نحو الإنشاء الوجودي المستفيض.
وتابع محمد المهدى: "لقد لعب الفنان لعبته البصرية الكبرى مستنداً على تنوع البناء وثراء الملمس وهيمنة الطبقات الرملية بمظاهرها كافة، الشفافة منها والكثيفة تلك المتداعية بكامل إرادتها ووفق كافة المعاني المحلوم بها في سبيله لقنص الوجوه المعبرة البليغة من صميم الحياة ومن براثن الأحلام ومن تلابيب الطيف ومن جوف الأدخنة ومن متون التاريخ وخلال نوافذ المستقبل الآتي، وهذا المعرض يعبر بصدق عن رؤية انتقائية وذائقة جمالية ذات قدر رفيع تأتت من قبل صالة العرض التي بذلت الجهد الكبير في اختيار الأعمال وتوزيعها ضمن عرض بانورامي بليغ ومستحق".
واختتم الفنان هيثم عبد الحفيظ، قائلا: "المعرض تجربة جميلة جدًا بصراحة، الفنان أحمد رجب صقر استخدم تقنية الرمض بشكل مميز، وهذه التقنية هو أبدع فيها بشكل واضح وتفوق عليها، في الحقيقة، هذه التجربة ليس جديدة عليه، لكنه يواصل التطور والتجديد في استخداماتها، وهذا واضح من خلال الأعمال المعروضة، ما لفت انتباهي أكثر هو كيفية تطور التقنية التي استخدمها، ليس فقط أنه يشتغل بها بمهارة، بل أنه يضيف لها إبداعا جديدًا مع كل مرة، فكل مرة أرى فيها أعماله، ألاحظ تطورًا وتحسنًا رائعًا، الفكرة نفسها رائعة، والأعمال تعكس إبداعًا متزايدًا في كل مرة، بصراحة، شغل أحمد دائمًا يدهشني، وأتمنى له المزيد من النجاح والتقدم في أعماله المستقبلية".




إرسال تعليق